رمال من أمل 16
نوفمبر 19, 2010 في 10:54 م (Uncategorized)
استلقيت على السرير بعد أن خرج راشد من غرفتي كنت أفكر في تصرفاتي معه, كيف أسمح لنفسي بالتحدث معه ومقابلته بمفردي دون خجل؟!
دخل الطبيب وقال لي: تبدين بصحة جيدة يا آنسة.
قلت: نعم الحمد لله…متى يمكنني الخروج؟
الطبيب: حالما تشفين تماما سأكتب لك ورقة الخروج.
قلت: لكنني لا أشعر بتعب الآن.
الطبيب: علينا الاهتمام بك مهما كنت تشعرين فالمرض لا لعب فيه …كما أن خطيبك أوصانا بمراعاتك جيدا هل نخذله؟
قلت بدهشة: خطيبي؟!
الطبيب: نعم السيد راشد خطيبك أليس كذلك؟
سرحت كثيرا في تلك الكلمة : خطيبي! لما قال ذلك؟
الطبيب: يا آنسة هل أنتِ بخير؟
انتبهت لنفسي وقلت: نعم نعم بخير يا دكتور…حسنا نفذ ما يريده خطيبي راشد لكن أتمنى أن لا أبقى هنا كثيرا.
الطبيب: ألا يعجبك مشفانا؟
أجبت: مهما كان مستواه ومظهره فلا أحد يحب البقاء في المشفى عموما ألست محقة؟
الطيب: نعم أنتِ كذلك.
مر يومان على وجودي بالمشفى استطعت بعدها الخروج حين جاء راشد ووقع على ورقة الخروج, عدت للمنزل ولم أكلم أحد حتى والداي لم يسألاني عن شيء, جلست فقط في غرفتي أنظر لأغراضي بصمت
كان الوقت بطيئا ومحملا بالملل والثقل, لم أذهب للجامعة منذ مدة ولا أعلم شيئا عن دراستي حتى أنني لم أكون صداقات أخرى مع البنات سوى بدور
آآآآه يا بدور كم كرهتك, لما فعلتي بي ذلك لما خنتي صداقتنا؟ كيف أمكنك اللعب بي ومحاولة جعلي من بنات الليل, لقد رأوني الناس معك بالحفل الممل ذاك ترى ما رأيهم بي؟ ماذا قالوا عني؟
فكرت بأشياء كثيرة وقررت العودة لدراستي بعد غد الأحد ونسيان كل ما حدث لي بالفترة الطويلة هذه, سافر راشد أيضا لإنهاء بعض الأعمال, كم كان لطيفا معي رغم خوفي منه حين خرجنا مع من الحفل.
ربما أنساه خلال هذه الفترة وألتقي بأناس آخرون, وربما ينساني هو خلال سفره ويلتهي بأعماله الأخرى.
Like this:
Be the first to like this post.